‏إظهار الرسائل ذات التسميات فروض في مادة العربية س 7 أساسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فروض في مادة العربية س 7 أساسي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

مواضيع من محور الأسرة السّنة السّلبعة أساسي

1/ مرّت عائلتك بظروف صعبة أدّت إلى عسر مادّي فتعاون الجميع لتجاوز الأزمة.

اسرد ما حدث مبرزا قيمة التّعاون العائليّ.





2/ خرجت في جولة إلى بعض الأمكنة العامّة ( معرض، مغازة، حديقة... ) صحبة أخيك أو أختك الصّغرى. ثمّ سهوت عنه لبعض الوقت وضاع عنك.

تحدّث عن ذلك في نصّ سرديّ ذي بنية ثلاثيّة واصفا حالتك النّفسيّة خلال الضّياع وبعده.





3/ كانت العائلة مجتمعة في جوّ مرح لمّا عاودت الأوجاع والآلام أخاك المريض وصاح متألّما.

عبّر عن ذلك في نصّ سرديّ ذي بنية ثلاثيّة مؤكّدا على دور كلّ فرد منكم.





4 / مرضت أمّك فلا زمت المستشفى مدّة من الزّمن فخلّفت في البيت فراغا لا يُعوّض.

تحدّث عن ذلك واصفا أثر غيابها في نفوسكم.





5/ غابت أمّك عن البيت لسبب من الأسباب وكلّفت برعاية إخوتك والاهتمام بشؤون المنزل لكن واجهت الكثير من الصّعوبات وشعرت حينئذ بقيمة أمّك وبثقل مسؤوليّتها.

قصّ ما جرى في نصّ سرديّ ذي بنية ثلاثيّة معبّرا عن مشاعرك تجاه أمّك.





6/ في حيّكم أسرة متوسّطة الحال مات عائلها فذاقت ذلّ الفقر والحرمان.

حرّر نصّا سرديّا ذا بنية ثلاثيّة تبيّن فيه التّحوّلات الّتي عاشتها هذه الأسرة.





7/ تعرف طفلا شديد الغيرة من أخيه بسبب ميل أبيه إليه أكثر.

ارو ذلك مبرزا مظاهر محاباة الأب لهذا الطّفل ودورها في إنماء شعور الغيرة لدى الآخ





8/ كانت أمّك سند أبيك ومدرسة إخوتك وربّة البيت أعواما. ولكنّ مرضها أحدث اضطرابا.

قصّ ذلك واختم بما طرأ في حياة الأسرة عندما شفيت الأمّ.





9/ لك أخ أنهى دروسه الثّانويّة بنجاح وقد جاء الأهل والأصدقاء لوداعه وهو يستعدّ للسفر إلى أروبّا.

صف حفلة الوداع.





10/ لمّا عاد أحد أقاربك من السّفر، أهدى إليك حذاء جميلا كان مناسبا لمقاس أخيك الأصغر فرفضت تسليمه إيّاه.

اسرد ما وقع وما آل إليه الأمر.





11/ كاد أحد إخوتك يعاقب بسبب ما قمت به.

اسرد ما آل إليه أمرك مبرزا اضطرابك بين خوفك من عقاب أبيك وحبّك لأخيك.





12/ تخاصمت مع أولاد عمّك أو خالك عندما زاروكم في البيت بسبب أنانيتك.

اكتب نصّا سرديا ذا بنية ثلاثيّة تبرز فيه ما وقع وما آل إليه الأمر في النّهاية.

موضوع إنشائيّ من محور المدرسة

                                  
   الموضوع:    "لمّا انتقلت من السّنة السّادسة إلى السّنة  السّابعة  أحسست في يومك الأوّل بالمدرسة الإعداديّة بالغُُربة و الوَحْدة.ثمَّ شيْئًا فشيْئًا بدأتَ تنْدمجُ في الحياة الجديدة  .
         حرّرْ نصًّا سرْديّا ذا بنية ثلاثيّةٍ تبْرِزُ فيه ما حقّقْتَهُ من انسجام مع بقيّةِ الأطراف الموجودة بالمدْرسةِ.

السبت، 15 أكتوبر 2011

موضوع مع تحرير من محور الأسرة 7 أ


الموضوع=  عندما مرض أحد أفراد أسرتك قلقتم .و تغيّرت حال الجميع.اسرد ما جرى في20 سطرا على الأقلّ لإخبار صديقك بتآزر عائلتك عند الشّدائد مركّزا على موقف  كلّ واحد و أعماله من أجل الشّفاء,محقّقا في نصّك بنية ثلاثيّة.

التّحرير 2 :
في ليلة من ليالي الشّتاء القاسية, بينما كنّا نتسامر في غرفة الجلوس انزوى أخي الأكبر في غرفته ليراجع دروسه لأنّ الامتحان النّهائيّ على الأبواب. فجأة مزّق الآذان صوت صادر من غرفته. فأصاب الجميع وجوم وحيرة. وهرعنا كلّنا تاركين مقاعدنا لنستطلع الأمر. كان ملقى على فراشه وهو يتلوّى من الألم, كان وجهه في صفرة الأموات, وقد علا نشيجه كالأطفال الصّغار. وهو الذّي لم أره مرّة واحدة يبكي. كانت أمّي أسرعنا حركة رغم ما أصابها من هلع بدا على أصابعها المرتعشة وهي تتلمّس أخي وتسأله في لهفة عن حاله. بينما تسمّرت أنا وإخوتي في أماكننا وكأننا نحتنا من الصّخر. أسرع أبي حينئذ إلى الهاتف واستدعى طبيب الأسرة. كانت أمّي تربّت على رأسه في حنان وقد ملئت مآقيها دموعا أجهدت نفسها كي تحبسها عنّا. ورغم أنّ أخي كان في حالة ألم غيّبته عمّن حوله فما فتئت أمّي تقول: " آه, بنيّ, ما الذي أصابك؟ ليتني كنت مكانك... إلهي كن رحيما بفلذة كبدي وأعنه فأنت خير من يعين..." كانت الدّقائق تمرّ ونحن ننتظر الطّبيب وكأنّها الدّهور ثقلا... خلال ذلك فكّ عقال أختي فهرعت إلى المطبخ وأحضرت كيسا نيلونيا صغيرا ملأته ثلجا ثمّ أقبلت على أخي تضمّد مواضع الألم... كان للثلج فعل السّحر فقد سكّن أوجاعه... وفتح عينيه ليقول للجميع: "أشكركم أحبّائي أعتذر على الإزعاج. لا تخافوا إنّي بخير الآن، أحمدك يا ربّ" لمّا رنّ جرس بيتنا هرع أبي لاستقبال الطّبيب. ثمّ صحبه إلى غرفة المريض... كان يفحصه في صمت وقد اشرأبّت عيوننا جميعا نحوه ننتظر ما سيتفوّه به. وكانت أمّي تعيد السّؤال مع كلّ حركة يصدرها الطّبيب:"هل هو بخير؟ هل هو بخير؟" . أنهى الطّبيب عمله, ثمّ نظر إلينا مطمئنا: " لا تجزعوا إنّه بخير... فقط، مجرّد زائدة دوديّة تفترض عمليّة بسيطة سننجزها له في الحال لذلك ينبغي أن أطلب الآن سيّارة الإسعاف لينقل إلى المستشفى وسأشرف على العمليّة بنفسي..." صاحت أمّي دون أن تشعر وقد سبقتها دموعها بالانحدار على خدّيها وقد بدا ألم على وجهها كاد أن يمزّق أحشائي: "عمليّة, آه! بنيّ! ليتني كنت مكانك!..." قلت وقد أمسكت بكفّها لأخفّف عنها: " هوّني عنك يا أمّي، إنّ الأمر في غاية البساطة. إنّ الطبّ اليوم قد تطوّر فمجرّد يوم أو اثنين على أقصى حدّ ويعود إليك ابنك ينطّ من جديد كالغزال..." وحمل أخي إلى المستشفى وأجريت له العمليّة بمهارة... غير أنّ أمّي قضّت اليومين وهي تصلّي تدعو الله أن يساعد بكرها وأن يخفّف عنه ما أصابه. كان المنزل صامتا مظلما يفتقد النّور يفتقد الحياة... كنّا جميعنا كمن يحمل عبئا ثقيلا يؤثر حمله بنفسه كي لا يتعب الآخرين. في اليوم الثالث رنّ الجرس فكان أبي يصاحب أخانا الأكبر وقد علت وجهه ابتسامة النّجاح... فقد تجاوز المحنة بسلام فحمدا لك يا ربّ... عانقته أمّي طويلا ودموع الفرح مترقرقة في عينيها. وما كادت تتماسك حتّى قالت: "أحمدك يا إلهي فقد أعدت لي ولدي بسلام..." ثمّ نظرت مليّا إلى أخي وقالت: "أنت رائع يا ولدي. كم أحبّك..." وضمّته إلى صدرها.
   وعادت الحياة من جديد والكلّ يشعر بالطمأنينة والأمان والسّكينة. كيف لا وبيتنا قد أسّس على الحبّ والتّعاون والتّآلف فالقلوب متى أنست لبعضها بعضا وتآلفت ذلّلت كلّ الصّعاب وبات الكون مشرقا باستمرار؟...                   إكرام قلبي المدرسة الإعداديّة بمنزل جميل

موضوع مع تحرير من محور الأسرة 7 أ

الموضوع=  عندما مرض أحد أفراد أسرتك قلقتم .و تغيّرت حال الجميع.اسرد ما جرى في20 سطرا على الأقلّ لإخبار صديقك بتآزر عائلتك عند الشّدائد مركّزا على موقف  كلّ واحد و أعماله من أجل الشّفاء,محقّقا في نصّك بنية ثلاثيّة.

التّحرير 1 :
ذات مساء من أمسيات الخريف الباردة القارسة، كنت مع عائلتي الحبيبة في بيتنا متجمّعين حول التلفاز نتابع برامجه الثّقافيّة المسلّية، لكن كان ينقصنا فرد من الأفراد... إنّه أخي الصّغير سامي...
  ردّدت أمّي حائرة وقد ظهرت على وجهها علامات الخوف والقلق: "أين هو يا ترى؟ وماذا يفعل وحيدا؟" ودون أن ينبس أبي ببنت شفة هرع إلى التّلفاز ليغلقه ثمّ أشار إلى وليد أخي الكبير بحركات غريبة فهمها هذا الأخير ووقف بسرعة خاطفة.
  شرع أخي يبحث عن المفقود في جميع أنحاء البيت صارخا، مناديا: "سامي... سامي... أين أنت أيّها الشقيّ؟ هلاّ ظهرت وأرحتنا من هذه الهواجس؟..." كان يبحث في كلّ مكان. ينظر هنا وهناك في كلّ ركن من البيت وكأنّه إبرة ضاعت في كوم قشّ... وفجأة صاح أخي ثمّ تسمّر تحت مكتب غرفته... لقد وجد الصّغير يئنّ هناك بصوت لا يكاد يسمع في حالة تثير الشّفقة... أما وجهه فقد كان مصفرّا وكأنّه قد فقد الحياة...  أخذ الولد بين يديه في سرعة جنونيّة وأقبل علينا مسرعا وهو يقول في صوت قد خنقته العبرات: " أمّي... أبي... أسرعا، إنّ أخي يموت..." ثمّ انخرط في عويل جعل أمّي توشك أن تفقد صوابها وهي تتّجه للأخ العليل، تجسّ النّبض وتبحث عن أسباب العلّة الظّاهرة وهي تهتف بحرقة: "آه بنيّ... ما لصغيري الحبيب؟... ما الذّي حدث لك؟... حدّث أمّك بنيّ..." أحسست وكأنّ خنجرا قد طعن أعمق ذرّة في الفؤّاد، وشعرت بحبّ جارف يشدّني إلى أخي وتصوّرت في لحظة مآلي ومآل العائلة لو غادرنا سامي إلى الأبد...إنّها التّعاسة التي ستخيّم حتما على الجميع...مع من سألعب ومع من سأتشاجر؟ مع من؟ مع من؟..." وانطلقت كالمعتوه لا أدرك شيئا غير رغبتي الجارفة في أن أنقذ أخي، حبيبي...  كان الدّافع قويّا في أن أسهم بعمل ما للتخفيف على المصاب. فاتّجهت نحو الهاتف لا شعوريا أدعو طبيب الحارة الماهر لعلّه يشخّص لنا العلّة ويحدّد لنا الدّواء النّاجع قبل أن تستفحل بأخي هذه الحالة الطّارئة... كانت أمّي لا تدري ماذا تفعل كانت تضمّه إلى صدرها في حنان وتحاول أن تكلّمه لكن لا حياة لمن تنادي... كان أبي أكثرنا هدوءا وقدرة على التّفكير العمليّ... فأسرع إلى صيدليّتنا الصغيرة وأحضر ما كان يتصوّره قادرا على تسكين براكين الحرارة التي حلّت برأس الصبيّ.. سكب في الفم جرعة من دواء مسكّن للحرارة... ثمّ أمسك بضمائد وضعها في خليط من الماء الشّديد البرودة مع أخلاط كثيرة أخرى... ووضع الضمائد على جبين الصبي... كرّر هذه العمليّة عدّة مرّات إلى أن قدم الطّبيب... وقف الطّبيب بجوار المريض الذي وضعه أبي فوق فراشه وأبعدنا عنه حتى لا نقلق راحته... قلّب الصبيّ يمنة ويسرة ثمّ جسّ النبض وأنصت إلى دقات القلب... وقاس الحرارة،،، كان حريصا في بحثه عن أسباب العلّة المفاجئة... بعد برهة خلناها دهورا انفرجت أسارير الطّبيب وهو يهمس إلينا قائلا: " لا تجزعوا إنّه بخير، إنّ الطّقس المتقلّب مع لعبه في الحديقة قد جعل اللوزتين تحتقنان فتسبّبا له في هذه الحمّى التي لم يحتملها جسمه الضّعيف... وقد فعلت خيرا يا صاحبي، لمّا وضعت هذه الضمائد لتخفّف عنه الحمّى... فهي من ألدّ أعداء الصّغار...وسأسجّل في هذه الوصفة بعض الأدوية وبعض المقويّات حتّى يستعيد نشاطه..." أخذت الوصفة في سرعة البرق لألحق الصّيدليّة قبل أن تغلق...
   وقد واظبت أمّي طيلة أسبوع على إعطائه الدّواء في مواعيده بدقّة متناهية... وقد كانت حريصة على أن توفّر له الأجواء المناسبة كي لا يغادر الفراش قبل أن يشفى تماما... وكنت أسمعها وهي تهمس مبتهلة إلى الله كي يشفي وليدها ويحفظه من كلّ سوء... وكنت أدرك في كلّ مرّة أنّ الله عندما أخبرنا بأنّ الجنّة تحت أقدام الأمّهات فذلك لأنّه الأعلم بقلب الأمّ العظيم... وأدركت أيضا قيمة الأخوّة وقيمة أن تعمر القلوب بالحبّ...فالحبّ والتّعاون بين أفراد العائلة هما المفتاح السّحريّ المذلّل لكلّ الصّعاب...
  خلال أسبوع من الرّعاية المكثّفة استعاد سامي عافيته وتجدّد نشاطه وبدأ المنزل شيئا فشيئا يستعيد نشاطه المعتاد..                            فراس الغويل المدرسة الإعداديّة بمنزل جميل(2002)

موضوع إنشائيّ من محور الأسرة 7 أ + تحرير

   الموضوع= عند نجاح أحد إخوتك في امتحان شهادة ختم التعليم الأساسي أو البكالوريا شهدت حفلا أقامته عائلتك بالمناسبة.صف مكانه و أجواء الفرحة مركّزا على ما ساهمت فيه  لإنجاحه و إسعاد أفراد العائلة.

التّحرير :

1    " كان لوقع نجاح أخي الأصغر "طه ياسين" في امتحان ختم التّعليم الأساسي أثر لطيف في نفوس أفراد العائلة. اهتزّ الجميع طربا لنجاح هذا الأخ الصّغير وقرّروا إقامة حفل رائع يخلّد هذه الذّكرى ويكون حافزا للتفوّق والنّجاح.
 وقد وقع اختيار قاعة الجلوس لتكون مكانا لفرحتنا واحتفالنا. وهي مكان أو لنقل جنّة من فراديس الجنان بتنظيمها المتناسق وسحرها الجذّاب. إذا نظرت إليها شعرت بقلبك يرفرف جذلا لمرأى تلك التّماثيل البرونزيّة المبثوثة بنظام في كلّ ركن من أركان الغرفة. وللفتت انتباهك تانك الكنبتان الوثيرتان على اليمين وقد غلّفتا بلحاف أصفر مزيّن بورود حمراء صغيرة. ولتاقت نفسك للاسترخاء على الوسادة الّليّنة الطّريّة التّي قبعت فوق مسنديهما بكلّ طمأنينة وثقة. وبين الكنبتين طاولة بلّوريّة يغلب  على لونها السّواد وهي من الجمال والرّوعة ما يجبرك ويغريك بالاقتراب منها للتّمعّن فيما أبدعت يدا الفنّان عند زخرفتها وتزيينها. وعلى اليسار مدفأة عصريّة توحي للمشاهد بالدّفء وقد زيّنتها بعض التّماثيل أو التّحف الخشبيّة وزادتها فخامة وبهاء. ولا تنس تلك اللّوحات الفنيّة التّي اختيرت بعناية وجمعت من بقاع شتّى من العالم في رحلات سياحيّة لأبي وأمّي. وتلك الثريّات الكريستاليّة اللّمّاعة التّي تتدلّى لتضفي على القاعة جمالا عجيبا أشبه بأجواء الأساطير السّحريّة، الرّومنسيّة الخلاّبة...
 تجمّعنا في بيتنا جنّتنا الصّغيرة، أنا وأخي وأختي وأبي وأمّي. كانت نفس المشاعر تجمعنا: الفرحة والفخر. قدّمت لهم المشروبات والحلويّات والمكسّرات فعمّت الفرحة والبهجة. وأخذت أمّي في عباراتها الطّرّية والرّائعة تشكر أخي على ما بذله من مجهود ثمّ طبعت على جبينه قبلة طويلة حارّة وأهدته سلسلة نقش فوقها اسم الجلالة لتقيه من كلّ شرّ. وتدخّل أبي ليقدّم هديّته لأخي. كانت درّاجة جذّابة بألوانها اللاّمعة كثيرا ما كان يعبّر أخي عن رغبته في الحصول عليها. قدّمها له وهو يقول ضاحكا: "هيّا أيّها البطل، جرّب قدراتك في السّياقة" صاح أخي فرحا وانطلق دون أن يشعر قافزا فوق الدرّاجة في خفّة الغزال... أمّا أختي فقد  حبته بما كان يمنّي به نفسه دون طائل... إنّها مجموعة نادرة من الأقراص اللّيزريّة لألعاب البوكيمون السّاحرة.أخذ هداياه وقد أشبعنا قبلا وهو يقول: "سأنجح بتميّز كلّ سنة لأحصل على المزيد من هذه الهدايا الرّائعة..." وانطلقت الأفواه ضاحكة تملأ الأجواء حبورا ومرحا. أمّا أخي فما انفكّ يقفز جذلا ويؤكّد أنّ قلبه يوشك أن يطير من شدّة الفرح. وكان أبي بين الحين والآخر يتحفنا بحكاياته الطّريفة فننفجر ضحكا صادقا ينسجم مع ذلك اللّحن الهادئ الذّي انبعث من بيانو أختي مريم وتردّد صداه في أرجاء الغرفة. أسكرتنا الفرحة وأتخمتنا المشروبات الغازيّة والمرطّبات. وكنت بين اللّغط الخفيف والقهقهات العالية أمسك أخي وأقبّله فرحا فيزداد طربه وينهمك في سرد مغامراته. كانت المفاجأة الكبرى في هذا الحفل هديّتي لأخي. ولم يكن الصّعب تقدير فرحة "طه". كانت هديّتي مجموعة من اللّعب: أدوات حربيّة صغيرة وجيوش من الخشب ودبّابات خضراء لامعة من البلاستيك. كانت بصراحة هذه لعبته المفضّلة التّي سعد بها كثيرا والتّي أرضت تماما رغباته الطّفوليّة.
 استمرّ الحفل المسائيّ الرّائق يشاركنا فيه ضوء القمر الذّي بان من النّافذة كأنّه يرقص طربا معنا. واشتدّ حماسنا حتّى ساعة متأخّرة من اللّيل..
  وبدأ النّوم يكحّل أعيننا الحالمة، وهكذا انقضت السّهرة بقبل أمّي وأبي ومرح أخي...
 كانت لمّة عائليّة لن تنسى... ترى هل تتكرّر؟...
                               زينب جبلون المدرسة الإعداديّة بمنزل جميل(2000): 

الأحد، 18 سبتمبر 2011

موضوع إنشاء حول محور الأسرة 7 أساسي

الموضوع :



بمناسبة زفاف أحد الأقارب اجتمع أفراد العائلة فكان جو من المرح والبهجة لكن حدث أمر كاد يفسد هذا الحدث السعيد وبتعاون الجميع عادت الأمور إلى طبيعتها
أنقل ما حدث مبرزا تعاون أفراد العائلة لتجاوز المشكل